
تنتهي الأمسيات في الخارج مبكرًا بسبب الرطوبة التي تؤدي إلى تكون الضباب، كما أن أي رذاذ قد يتسبب في تعطل جهاز التدفئة. لذلك، صممنا أفضل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لكي تظل تعمل حتى في الظروف الرطبة.
ما الذي يوجد داخل الجهاز؟ الجزء الأساسي من الجهاز هو عنصر الأشعة تحت الحمراء المصنوع من الألياف الكربونية، والذي يوجد داخل أنبوب من الكوارتز المغلق. هذا العنصر يصدر حرارة فورية دون الحاجة إلى تسخين الهواء نفسه. هذا التصميم يساعد على تجنب الصدمات الحرارية، كما أنه يحافظ على استمرارية إنتاج الحرارة لآلاف الساعات. الجزء الخارجي للجهاز مقاوم للرذاذ، والجزء الكهربائي محمي من الرطوبة. كما أن الجهاز يحتوي على فتحة للتخلص من الضباب، مما يساعد على الحفاظ على استمرارية إنتاج الحرارة. يعمل الجهاز بالجهد الكهربائي العادي، ويستهلك تيارًا كهربائيًا قليلاً، كما أنه يحتوي على مفتاح للإيقاف التلقائي في حالة الحرارة الزائدة.
لماذا هذا مهم في الواقع؟ في الشرفة أو الورشة أو بجانب باب الجراج، تؤدي الرطوبة إلى تعطل أجهزة التدفئة. من خلال منع تكون الضباب والرذاذ، يظل عنصر الأشعة تحت الحمراء مستقرًا، مما يعني حاجة أقل إلى استبدال الجهاز، ويوفر راحة أكبر. يمكنك الشعور بالدفء خلال ثوانٍ، كما أن الهواء المحيط بك يظل دافئًا، مما يساعد على استمرارية المحادثات وبقاء الطعام دافئًا. بالنسبة لأصحاب المنازل، فإن ذلك يعني حاجة أقل إلى خدمات صيانة، وتكلفة أقل لكل ساعة من التدفئة.
بعض الملاحظات العملية: هذا الجهاز كهربائي ويعمل بالأشعة تحت الحمراء، لذا فهو يسخن الأشخاص والأشياء مباشرة، وليس الهواء بأكمله. للحصول على أفضل نتيجة، يجب وضع الجهاز على مسافة قريبة بما يكفي لتغطية المنطقة المراد تدفئتها بدفء معتدل. يُستخدم هذا الجهاز في الأماكن المغلقة في الخارج، ويحتاج إلى مقبس كهربائي متصل بدائرة كهربائية منفصلة. الجهاز محمي جيدًا في الظروف الرطبة، لكنه ليس مقاومًا للمياه تمامًا، لذا يجب الحفاظ عليه بعيدًا عن المطر الشديد.